الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

493

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

لغارات القبائل فجعل اللّه لهم الأمن في الحرم عوضا عن الخوف الذي تقتضيه قلتهم قال تعالى : أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ [ العنكبوت : 67 ] . وتنكير جُوعٍ و خَوْفٍ للنوعية لا للتعظيم إذ لم يحلّ بهم جوع وخوف من قبل ، قال مساور بن هند في هجاء بني أسد : زعمتم أن إخوتكم قريش * لهم إلف وليس لكم إلاف أولئك أومنوا جوعا وخوفا * وقد جاعت بنو أسد وخافوا